العلامة المجلسي

393

بحار الأنوار

ألم تروا حيث أكب علينا ؟ قلنا : بلى ، فقال : إنه قال لي : إنك في مدرة لا يريدها جبار بسوء إلا قصمه الله ، واحذر الناس ، فخرجت معه لأشيعه لأنه أراد الظهر ( 1 ) . بيان : المدرة بالتحريك البلدة . 24 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن ابن البطائني ، عن عبد الله بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام في زمن مروان فقال : ممن أنتم ؟ فقلنا : من أهل الكوفة ، قال : ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة ، ان الله هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس ، وتابعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا ، فاشهد على أبي أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقربه عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هكذا وأهوى بيده إلى حلقه وقد قال الله عز وجل في كتابه " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 25 - أمالي الطوسي : المفيد عن محمد بن الحسين المقري ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم شيخ من أصحابنا ، عن صباح الحذاء قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة وليسبغ وضوءه وليصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي المعوذتان ، وقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، وإذا جاء نصر الله والفتح ، وسبح اسم ربك الاعلى ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فإنها تقضى بعون الله إن شاء الله ، قال علي بن الحسن بن فضال وقال لي هذا الشيخ : إني فعلت ذلك ودعوت الله أن يوسع علي في رزقي فأنا من الله تعالى بكل نعمة ، ثم دعوته أن يرزقني الحج فرزقنيه ، وعلمته رجلا كان من أصحابنا مقترا عليه في رزقه فرزقه الله

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 50 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 143 .